Gynoart

التثدي عند الأطفال هو حالة شائعة يمكن أن تسبب قلقًا للأهل. لفهم متى يكون التثدي طبيعيًا ومتى يحتاج لتدخل طبي، دعنا نستعرض الأسباب والأعراض والعلاجات الممكنة.

 ما هو التثدي؟

 

التثدي هو تضخم أنسجة الثدي عند الذكور نتيجة اضطراب هرموني. يمكن أن يحدث التثدي عند الأطفال حديثي الولادة، الأطفال الصغار، والمراهقين.

 

 الأسباب

1. هرمونات الأم: السبب الأكثر شيوعًا لحدوث التثدي عند الأطفال حديثي الولادة هو التأثر بالهرمونات الأنثوية التي تصل الجنين عبر الأم. هذه الحالة عادةً ما تزول من نفسها خلال أسابيع قليلة بعد الولادة.

2. التغيرات الهرمونية: خلال فترة البلوغ، يمكن أن يحدث التثدي نتيجة التغيرات الهرمونية الطبيعية. هذه الحالة غالبًا ما تكون مؤقتة وتزول مع مرور الوقت.

3. مشكلات صحية: في بعض الحالات، يمكن أن يكون التثدي علامة على وجود مشكلة صحية مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو مشكلات الكبد أو الكلى.

 

 الأعراض

– تضخم الثدي: يظهر التثدي في صورة بروز في حجم الثدي.

– الألم: قد يشعر الطفل بألم أو حساسية في المنطقة.

– الإفرازات: في بعض الحالات، قد تكون هناك إفرازات من الحلمة.

 

 متى يكون التثدي طبيعيًا؟

 

التثدي عند الأطفال حديثي الولادة والأطفال في مرحلة البلوغ غالبًا ما يكون طبيعيًا ويزول من تلقاء نفسه. إذا لم يكن هناك ألم شديد أو أعراض أخرى مقلقة، فلا داعي للقلق.

 

 متى يحتاج لتدخل طبي؟

إذا استمر التثدي لفترة طويلة أو كان مصحوبًا بأعراض مثل الألم الشديد أو الإفرازات غير الطبيعية، يجب استشارة طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة والتشخيص الدقيق.

 

 العلاجات الممكنة

1. المراقبة: في معظم الحالات، يمكن مراقبة التثدي دون الحاجة إلى علاج.

2. الأدوية: في بعض الحالات، يمكن استخدام الأدوية لتنظيم الهرمونات.

3. الجراحة: في حالات نادرة، قد يكون التدخل الجراحي ضروريًا لإزالة الأنسجة المتضخمة.